فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 14

القول المبين

لما عليه الرافضة من الدين المشين

الطبعة الثانية

1426هـ

القول المبين

لما عليه الرافضة

من الدين المشين

إعداد

عبدالعزيز بن ريس الريس

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... ... ... .

أما بعد ،،،

فإنه لما انتشرت الشيعة الاثنا عشرية بين المسلمين شرقًا وغربًا ، وهم في ذلك يدعون الناس إلى دينهم ، ويظهرون حين دعوتهم أمورًا يلبسون فيها على المسلمين زورًا وبهتانًا باسم التقية حتى يحسن المسلمون الظن بهم .

رأيت من المفيد إخراج رسالة صغيرة يسهل تداولها وقراءتها لبيان حقيقة ما عليه هؤلاء القوم ( الرافضة ) حتى لا ينخدع المسلمون بهم ، وليميز الله الخبيث من الطيب وأسميتها

"القول المبين لما عليه الرافضة من الدين المشين".

إن مما حسن ظن كثير من المسلمين بالرافضة: أنهم يخفون حقيقة ما هم عليه من اعتقادات في دينهم وتجاه المسلمين ، فإذا قابل مسلم رافضيًا أظهر الرافضي المحبة والألفة ، وأحيانًا المعاملة الحسنة لا سيما في الأرض التي هم مستضعفون فيها ؛ لذا عليك بمعرفة ما هم عليه ومحاجتهم من كتبهم المعتمدة حتى لا يتمكنوا من خديعتك والتلبيس عليك ، فإنك إن فعلت هذا حججتهم وكشفتهم على حقيقتهم ونزعت ستار التقية الذي به يحتجبون .

وقد أسست هذه الرسالة المختصرة على خمسة أسس:

1/ بيان كتبهم المعتمدة .

2/ بيان معنى التقية ومنزلتها عندهم .

3/ بيان شيء من معتقدهم .

4/ حقيقة دعوتهم إلى التقريب .

5/ واجبنا تجاههم .

الأساس الأول / بيان كتبهم المعتمدة:

إن للرافضة كتبًا معتمدة ينصون على صحتها واعتقاد ما فيها، منها ندينهم ونحجهم ؛ لأنها مراجعهم في دينهم كما أن لدينا مراجع نعتمد عليها في ديننا كالقرآن الذي هو كلام الله ، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم الثابت الموجود في كتب السنة ، ومنها صحيح البخاري ومسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت