وعن أبي نضرة قال: قام شاب إلى عمران بن حصين قال: فأخذ بلجام دابته فسأله عن صلاة السفر، فالتفت إلينا فقال: أن هذا الفتى يسألني عن أمر، وأني أحببت أن أحدثكموه جميعا،ً غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات، فلم يكن يصلي إلا ركعتين ركعتين حتى يرجع المدينة، زاد زياد بن أيوب: وحججت معه، فلم يصل إلا ركعتين حتى يرجع إلى المدينة، وقالا: أقام بمكة زمن الفتح ثمانية عشر ليلة يصلي ركعتين ركعتين، ثم يقول لأهل مكة: صلوا أربعًا فإنا قوم سفر، وغزوت مع أبي بكر وحججت معه، فلم يكن يصلي إلا ركعتين حتى يرجع، وحججت مع عمر حجات، فلم يكن يصلي إلا ركعتين حتى يرجع، وصلاها عثمان سبع سنين من إمارته ركعتين في الحج حتى يرجع إلى المدينة ثم صلاها بعدها أربعا. (1)
وعن علي بن ربيعة أن عليًا خرج في السفر، فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى يرجع. (2)
(1) أخرجه ابن خزيمة/ 1643، 3/70 وابن أبي شيبة/ 8174، 2/205، بهذا اللفظ، واخرجه أبو داود/ 1229، 2/9، وأحمد/ 19891، 4/432، الطبراني في الكبير/ 51/، 18/209، والطيالسي/ 840، 1/113، وابن أبي شيبة/3860، 1/366، والبيهقي في الكبرى/ 5287، 3/157، وابن عبد البر في الإستذكار: 2/229، قال الزيلعي: قال الترمذي: حديث حسن صحيح .ورواه الطبراني في معجمه وابن أبي شيبة في مصنفه وإسحاق بن راهويه وأبو داود الطيالسي والبزار في مسانيدهم. قلت: قال الحافظ في الفتح 2 / 563: الحديث من رواية على بن زيد بن جدعان و هو ضعيف . إلا أنه قال في التلخيص حسنه الترمذي لشواهده. قلت: الحديث صحيح لغيره.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة/ 8168، 2/204. وفيه وقاء بن إياس وليس بالمتين.