أخرجه أحمد في مسنده (6/ 368 ـ 369، 495 ) ) وأبو داود (2421) والترمذي (744 ـ شاكر ) ) والنسائي في (( سننه الكبرى ) ) (2/ 143) وابن ماجة (2/ 19) وأبو بكر بن الأثرم في (( ناسخ الحديث ومنسوخة ) )الجزء الثالث (( ق1 / أ ) )والطحاوي في (( شرح معاني الآثار ) ) (2/ 80) وابن خزيمة (( 2164 ) )وابن حبان (( 940 ـ موارد ) )وابن شاهين في (( ناسخ الحديث ) ) (398) والحاكم (1/ 435) والبيهقي (4/ 302) والبغوي (6/ 361) .
كلهم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بُسر به.
قال الترمذي: حديث حسن.
وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري، وأقره الذهبي.
وصححه ابن خزيمة وابن حبان.
وهو كما قالوا، وقد أعل بالاختلاف في سنده ولكنها علة لا تقدح في صح الحديث.
وانظر طرقه: في السنن الكبرى للنسائي (( 2/ 143 ـ 145 ) )وتلخيص الحبير للحافظ ابن حجر (( 2/ 216 ) )والإرواء (960 ) ) للشيخ الألباني حفظه الله.
أقوال أهل الحديث والفقهاء في فقه الحديث
1 ـ قول الإمام أحمد بن حنبل
قال الأثرم: قال أبو عبد الله: أما صيام يوم السبت ينفرد به فقد جاء فيه حديث الصماء، وكان يحيى بن سعيد يتقيه، أي يحدثني به وسمعته من أبي عاصم والمكروه إفراده فإن صام معه غيره لم يكره لحديث أبي هريرة وجويرية وإن وافق صومًا لإنسان لم يكره لما قدمناه.
المغني (3/ 98 ـ 99) ، الشرح الكبير (3/ 108)
(2) قول الأثرم (وهو أبو بكر أحمد بن محمد ابن هانئ)