الصفحة 30 من 122

قالَ الشوكاني رَحِمَهُ اللهُ: (أي فمن يكفر بالشيطان أو الأصنام أو أهل الكهانة ورؤوس الضلالة أو بالجميع ويؤمن بالله ? بعد ما تميز له الرشد من الغي فقد فاز وتمسك بالحبل الوثيق) ( فتح القدير(1/275 ) ) .

وصفةُ الكفرِ بالطاغوتِ تتحققُ بخمسةِ أشياءٍ قد استخلصها الإمامُ مُحَمَّدُ بن عَبْد الوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وهي:

?. اعتقادُ بطلانِ عبادةِ غير ِالله.

?. تركُها.

?. بغُضها.

?. تكفيرُ أهلِها.

?. معاداتُهُم في اللهِ.

فابرأ من الطاغوتِ وابغض أهلهُ ... وأكفر بشرعِ الزورِ والبهتانِ

قَالَ الشيخُ سليمان بن عبد الله بن مُحَمَّدُ بن عَبْد الوَهَّابِ: (أن التحاكم إلى الطاغوت مناف للإيمان ومضاد له، فلا يصح إيمان إلا بالكفر به، وترك التحاكم إليه، فمن لم يكفر بالطاغوت لم يؤمن بالله) ( فتاوى الأئمة النجدية(1/358) .

بَعدَ هذهِ المقدمةِ في استعراضِ معنى الديمقراطيةِ وخَصَائِصِها وبينتُ أنَّها طاغوت تُعبَدُ مِن دُونِ اللهِ ويجب علينا هَجرُهَا والكفرُ بها وكيفية الكفرِ بها, أعرجُ إلى الموضوعِ الرئيسي لهذا الكتاب ألا وهو الأبواب المكفرة التي ولجتها حكومةُ حماس والقَسَّام والأجهزة الأمنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت