فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 751

وفيه:"قال فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا للمهاجرين يا للمهاجرين"ثم قال:"يا للأنصار يا للأنصار"."

قال أنس: هذا حديث عمية، قال: قلنا لبيك يا رسول الله، قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأيم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله، قال: فقبضنا ذلك المال، ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرناهم أربعين ليلة ثم رجعنا إلى مكة، قال: فنزلنا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المائة ويعطي الرجل المائة1 قال: فتحدث الأنصار بينهم، أما من قاتله فيعطيه، وأما من لم يقاتله فلا يعطيه، قال: فرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أمر بسراة2 المهاجرين والأنصار أن يدخلوا عليه، ثم قال:"لا يدخل على إلاّ أنصاري أو الأنصار"قال: فدخلنا القبة حتى ملأنا القبة، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الأنصار - أو كما قال- ما حديث أتاني؟"قالوا ما أتاك يا رسول الله؟ قال:"ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى تدخلوا بيوتكم؟".

قالوا: رضينا يا رسول الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو أخذ الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار"قالوا: يا رسول الله رضينا قال:"فارضوا أو كما قال"3.

204-ورواه أحمد وابن أبي شيبة عن يزيد4 بن هارون قال: أنبأنا حميد5 عن أنس قال: أعطى النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين الأقرع بن حابس مائة من الإبل، وعيينة بن حصن مائة من الإبل، فقال ناس من الأنصار: يعطي6 رسول الله صلى الله عليه وسلم

1 هذا العطاء كان بالجعرانة؛ لأن قسمة الغنائم كانت بها، ولا يفهم من قوله رجعنا إلى مكة أن قسم الغنائم كان بمكة.

2 سراة المهاجرين والأنصار: أي أشرافهم (النهاية 2/363) .

3 أحمد: المسند 3/157 واللفظ له، مسلم: الصحيح 2/736 كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه، والبيهقي دلائل النبوة 3/50 أ، وتقدم برقم (46) .

4 هو ابن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي.

5 هو ابن أبي حميد الطويل.

6 وفي لفظ عند أحمد أيضًا:"فقالت الأنصار: أيعطي غنائمنا من تقطر سيوفنا من دمائهم، أو تقطر دماؤهم من سيوفنا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت