الصفحة 13 من 36

16 -ختمت ايات الحج بقوله واتقوا الله أي اذا رجعتم الى بلادكم وقد غفرت ذنوبكم فلا ترجعوا الى المعاصي فقد جمعكم الله في عرفات من كل فج عميق ثم انتقل الحجاج الى مزدلفة وهي جمع ثم الى منى ثم بعد هذا التجمع من كل مكان يرجعون الى بلادهم فاعلموا ان الله سيجمعكم غدا في ارض المحشر فانتم اليوم حجاج جمعكم من كل مكان فهو شبيه بيوم الجمع ذلك يوم التغابن (قل ان الاولين والاخرين لمجمعون الى ميقات يوم عظيم ثم تامل فاتحة سورة الحج(ياايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم) فيالها من رحلة سعيده الى بيت الله الحرام غفرت فيه الذنوب وفزتم بالجنان ومنكم من اعتق من النيران فعلامات الحج المقبول ان يرجع صاحبه منشرح الصدر ونور في الوجه وسبب انشراح الصدر ان الذنوب ترين على القلب فاذا اطلق عنها عنانها وفك اسرها وجد راحة (وكفر عنهم سيئاتهم واصلح بالهم) ومن المجرب ان كثير من الحجاج يتخاصمون في الوداع وتسمع السباب والكلام الذي لايليق والتهديد وهذا يدل على عدم القبول فمن رزق القبول ضبط نفسه ومن رد ظهرت عليه علامات الخسران

تمت في 19/ 10/1432هـ

ايات استوقفتني في الحج الجزء الاول

حديثي معكم عن سبب ورود كلمة الذكر في ايات الحج بصورة ملفتة للنظر (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله) (واذكروا اسم الله في ايام معدودات) (فاذكروا الله عند المشعر الحرام) (فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله) فكان اسعد الناس في الحج اكثرهم ذكرا لله وفي الحديث عند احمد (أي الحجاج اعظم اجرا عند الله قال اكثرهم ذكرا لله) واخرج الإمام أحمد في مسنده وأبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت