الصفحة 11 من 36

(خذوا عني مناسككم) فلانزيد ولا ننقص في المناسك فنتقيد بالسنن بقدر الاستطاعة والحرص على الزمان والمكان والافضل منها في المشاعر)

9 -تطهير الحرم والمشاعر من الشرك والمشركين ومن المعاصي كما في قوله (الا تشرك بي شيئا وطهر بيتي) الطهارة في الشرع تاتي على معنيين طهارة معنوية وهي طهارة القلب من الشرك ومن البدع ومن النفاق ومن الغل والبغضاء والحسد لعباد الله المؤمنين فهي اهم من طهارة البدن الحسية بل لايمكن ان تقوم طهارة البدن مع وجود الشرك (انما المشركون نجس) فتطهير الحرم والمشاعر المقدسة من الشرك والمعاصي ومن المتبرجات اعظم من التطهير الحسي بمواد النظافة ونوحها فهذا المتوضيء حينما ينتهي من الوضوء يقول اشهد الااله الا الله وحده لاشريك له وان محمدال عبده ورسوله) حتى يجمع بين الطهارتين لكن اذا تطهر بالبدن ولم يتطهر القلب من الشرك والمعاصي فلا فائدة من الطهارة الحسية فاهم شيء في الحج الطهارة من الشرك فلا تصرف حق الله لغير الله فلا تعلق قلبك باحد غير الله فذا سالت اسال الله واذا استعنت استعن بالله واذا حلفت فاحلف بالله

10 -ينبغي للحاج الاكثار من ذكر الله فقد وردت كلمة الذكر في ايات الحج بصورة ملفتة للنظر (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله) (واذكروا اسم الله في ايام معدودات) (فاذكروا الله عند المشعر الحرام) (فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله) فكان اسعد الناس في الحج اكثرهم ذكرا لله وفي الحديث عند احمد (أي الحجاج اعظم اجرا عند الله قال اكثرهم ذكرا لله) وافضل الذكر التلبية فهي شعار الحج وشعار عشر ذي الحجة الذكر وسئل رسول الله عن افضل الحج فقال العج والثج والعج التلبية والثج النحر واعظم الناس اجرا في التلبية من اكثر منها واستشعر معانيها اذا نطق بها لامن يرددها بطريقة الاناشيد فحينما تعلن التلبيه فانت تعترف باعظم الحقوق لله من التوحيد والاخلاص فلا يكفي انك تثبت لله الحمد والنعمة والملك حتى تنفي الشريك ويقولها الحجاج وهو ينتقل من مشعر الى مشعراو من الميقات الى الحرام تنقطع في العمرة عند الشروع في الطواف وفي الحج عند رمي جمرة العقبة)

11 -وينبغي للحاج استشعار نعمة الله عليه بالحج فقد لايحس الحاج بنعمة الله عليه وقد لايعرف قيمة هذه النعمة الا اناس يشاهدون الحجاج يلبون فيحس غيرك بنعمة الله عليك ايها الحاج وانت لاتشعر ان المريض هو من يحس بما الصحيح فيه من العافية فاكثر من الحمد والشكر على بلوغ بيت الله وتوفيقك لحج بيته الحرام

12 -ينبغي للحاج ان يحج لله لارياء ولا سمعة ويتعاهد نيته فمن الحجاج من يحج وغرضه الدنيا ففي الاثر تحج فقرائهم تسولا واغنياءهم تجارة ومنهم من يحج ليسرق ومنهم من يحج رياء وسمعة لان الحج يدخل فيه الرياء بشكل عجيب (اللهم اجعلها حجة لارياء فيها وسمعة) سالني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت