إلا عيدين، هما عيد الأضحى، وعيد الفطر، وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن اتخاذ الأعياد سواءً كانت أعيادًا جديدة، أو أعيادًا قديمة تحيا.
قال شيخ الإسلام: الأعياد شريعة من الشرائع , فيجب فيها الاتباع , لا الابتداع [1] .
والخلاصة:
أن أي عيد أو احتفال ليس له في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - أصل، ولم يعهد في عصر الصحابة، والقرون الفاضلة، فإنما قام على الباطل، ويقال لمن فعله أو أحله {هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [2]
ولن يجدوا إلا قول من سبقوهم {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ} [3]
ولقد سألت كبار السن عن ذلك، لماذا سُميت تلك الليلة بليلة القرقيعان؟
ولماذا خُصصت هذه الليلة بالخامس عشر من رمضان؟
فما كان جوابهم إلا أننا فطرنا عليها ورأينا آبائنا يفعلون ذلك.
فإذا كانت هذه حجتهم , وعليها تمسكهم , وبها يتشبثون ,
(1) 1 - المصدر نفسه , ص 404.
(2) البقرة آية 111.
(3) الزخرف آية 22.