ويذكر الناظم في (البيت الرابع) النوع الثاني من التكبير الخاص، وهو التكبير من آخر سورة الضحى وذلك بقوله (والثاني) وذلك حسب الترتيب المرتب في المتن.
ويختص هذا التكبير بـ (التوسيط فيما اتصلا) أي عندما يكون المد المتصل يمد (4) حركات، وهذا لا يكون إلا على وجهين هما: (2 - 4) (4 - 4) لا غنة لا تكبير لا سكت. ولا يجتمع السكت مع التكبير أو الغنة.
ويذكر الناظم في (الشطر الثاني) من (البيت الرابع) (ومد(ه) مع غنة فحصلا) والهاء هنا في كلمة (ومده) تعود على (وفيما اتصلا) أي عند إشباع المد المتصل (6) ست حركات عند الغنة، ويترتب الأوجه التالية: (2 - 6) (3 - 6) (4 - 6) (5 - 6) مع الغنة وسواء مع التكبير وعدمه، ويكون هذا التكبير لأواخر السور.
ويذكر الناظم في (البيت الخامس) والأخير، ما يترتب لحفص في التكبير العام، وذلك بقوله (وثالث) وذلك حسب الترتيب كما أشرنا إليه سابقًا.
ويختص هذا الوجه (بستٍ ذي اتصال وغنَّ إن خمَّسْتَ ذا انفصال) أي أن التكبير العام لا يكون إلا على المد المتصل (6) ست حركات بكل أنواعه وشرط الغنة عند (5) خمس المنفصل أي وجه (5 - 6) غنة، ويكون التكبير العام لأوائل السورة، ويترتب عليه هذه الأوجه:
- (2 - 6) (3 - 6) (4 - 6) بالغنة وعدمها.
- (5 - 6) مع الغنة فقط.