فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 6 من 39

ـ وقد أقر جلال الدين السيوطى ( ت 911 هـ ـ 1505م ) بوقوع الألفاظ الأعجمية، إذ نراه يقول: وأقوى مارأيته للوقوع ـ وهو اختيارى ـ ماأخرجه ابن جرير بسند صحيح عن أبى ميسرة التابعى الجليل، قال: في القرآن من كل لسان" [1] ."

3.الفريق الثالث: حاول أصحابه التوسط بين الفريقين السابقين، ومن هؤلاء أبو عبيدة القاسم بن سلام (ت 224هـ ـ 838 م ) الذى قال: والصواب عندى ـ والله أعلم ـ مذهب فيه تصديق القولين جميعًا، وذلك أن هذه الأحرف أصولها أعجمية كما قال الفقهاء، لكنها وقعت للعرب، فعربتها بألسنتها وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها فصارت عربية، ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب، فمن قال إنها عربية فهو صادق، ومن قال إنها أعجمية فهو صادق، وقد مال إلى هذا القول الجواليقى وابن الجوزى وآخرون [2] .

(1) - المصدر السابق جـ 2 / ص 126 .

(2) - انظر:

ـ الصاحبى في فقه اللغة وسنن العربية في كلامها، أحمد بن زكريا بن فارس، تحقيق: السيد أحمد صقر،مكتبة عيسى الحلبى، القاهرة 1997م ، ص45 .

ـ الاتقان في علوم القرآن، السيوطى، جـ 2 / 129 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت