كما نرى أن لوكسنبرج يبتعد عن المنهج العلمى الصحيح ليخدم أهدافه التى تتضح في عبارة"حور عين"والتى يرى أنها بمعنى الزبيب الأبيض [1] علمًا بأن مادة"ح و ر"موجودة في العربية والسريانية والعبرية، والمعنى المحورى فيها هو البياض والصفاء، والحوراء في العربية تطلق على المرأة الشديدة بياض العين وسوادها، وقد جاءت في الشعر الجاهلى بصيغة المفرد في خمسة أبيات لخمسة شعراء، وجاءت بصيغة الجمع في اثنى عشر بيتًا لاثنى عشر شاعرًا ، نذكر منها على سبيل المثال:
قول عورو بن قُميئة
لَها عَينُ حَوراءَ في رَوضَةٍ وَتَقرو مَعَ النَبتِ أَرطىً طِوالا
وقول خليفة بن بشير
حتى أضاءَ سِراجٌ دونه حَجَلٌ حُورُ العيونِ مِلاحٌ طرفُها ساجي [2] .
ثالثا: لفظ ( أحمد )
القرآن الكريم له مع أسماء الأعلام ثلاث حالات:
(2) - الموسوعة الشعرية، المجمع الثقافى، أبو ظبى، 2003م ، CD .