فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 22 من 39

قول المهلهل بن ربيعة:

لَيتَ السَماءَ عَلى مَن تَحتَها وَقَعَت وَحالَتِ الأَرضُ فَاِنجابَت بِمَن فيها [1] .

وذلك كله يؤكد استعمال العربية لكلمة"تحت"بمعنى الظرف قبل نزول القرآن الكريم .

وإذا نظرنا إلى هذه الكلمة في اللغات السامية الثلاثة، وجدناها كمايلى:

فى العربية تحت ta ... t

فى السريانية ةَحة ta ... t

فى العبرية ? ta ... at

وبمقارنة اللفظ ومعناه في اللغات الثلاث السابقة، نجد أنها تشير إلى اتفاق في اللفظ والمعنى، الأمر الذى يؤكد لنا أن هذه الكلمة من المشترك السامى، دون أن تختص بها السريانية أو النبطية .

شَريُا ?ary? وسَرِيَّا

نقل السيوطى عن ابن حاتم عن مجاهد أن كلمة"سريا"هى النهر بالسريانية [2] ، ويرى الدكتور جلاء إدريس أن مقارنة كلمة"سريا"فى القرآن الكريم بنظائرها في السريانية وغيرها من اللغات السامية، تشير إلى عدم وجود مقابل اسمى لفظًا ومعنى، وأنه ربما كانت لفظة"السرى"بمعنى النهر الصغير في العربية مأخوذة من الفعل"سرى"بمعنى: مضى، ومنه كذلك السارية وهى السحابة، ويرى بذلك أنها ليست مستعارة من السريانية أو غيرها، وأنها عربية ذات أصل سامى [3] .

(1) - الموسوعة الشعرية، المجمع الثقافى، أبو ظبى، 2003م ، CD .

(2) - الاتقان في علوم القرآن، جلال الدين عبد الرحمن السيوطى، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم ، 2/ 134 .

(3) - الاستدراك على السيوطى فيما نسبه من المعرب في القرآن الكريم إلى العبرية والسريانية ، د/ محمد جلاء إدريس ، مجلة الدراسات الشرقية، العدد 37 لسنة 2006م ، ص 31 - 64 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت