-عدم الموافقة على تسجيل الأبناء الذين ولدوا خارج القدس في سجلات الأحوال المدنية في القدس، وبالتالي عدم الموافقة على إقامتهم مع والديهم في المدينة المقدسة.
-فرض مكوس وضرائب باهظة على التجار العرب لإجبارهم على مغادرة المدينة.
وغير ذلك مما يؤثر في عدد السكان فيقلص من السكان العرب ويزيد من المستوطنين اليهود.
وعندما عين (شارون) وزيرًا للبنية التحتية في عهد نتانياهو ركز اهتمامه في تكثيف الاستيطان على مدينة القدس؛ حيث وافق على مشروع يقضي ببناء ثلاثة مجمعات استيطانية ضخمة تحيط بالمدينة (هي بيت حرون و كريات سيفر ومستوطنات منطقة اللطرون) تحت مسمى مشروع موديعين بحيث تضاهي في ضخامتها مجمع (غوش عتصيون) الذي يفصل القدس عن بيت لحم.
إضافة إلى ذلك قدم وزير الخارجية في عهد نتانياهو (إيلي سويسا) مشروعًا يقضي بإنشاء أبراج ضخمة عالية يتكون كل منها من (40 طابقًا) على قمم الجبال التي تحيط بالمدينة المقدسة.
كما تم الشروع في بناء كنيس يهودي في الحي الإسلامي على نفقة المليونير اليهودي (إرفنغ مسكوفيتش) .
إن المساحة التي تحتاجها المشاريع الاستيطانية المخصصة لاستيعاب الهجرات اليهودية المتتابعة لن تكفي نهمهم بدون السيطرة على الأراضي الإسلامية وتهجير السكان الفلسطينيين، ونزع بيوتهم ومنازلهم بالغصب والقوة، وهذا ما يحدث في هذه الأيام حيث يلقى بأسر خارج القدس؛ فتضطر للإقامة في خيام لا تلبث أن تتعرض للاعتداء بغية التهجير القسري.
إن عملية الاستيطان اليهودي في القدس لتدل دلالة واضحة على النفسية اليهودية، والعداء الدفين، وزيف السلام المزعوم.