الصفحة 27 من 29

العبد عبد النفس في شهواتها …والحر يشبع مرة ويجوع

لو الإنسان صابر نفسه على هذا الجوع سيصبر سيصمد لكن كل ما جاعت للحرام أوردها موارده لن تشبع.

العبد عبد النفس في شهواتها …والحر يشبع مرة ويجوع

يا عبد الله يا أيها الشاب يا أيها الشابة الشهوة تضطرم في النفوس وتعتلج فيها ويقول لا أدري ماذا أفعل بنفسي انتحر ألقي بنفسي من شاهق ماذا أفعل بهذه الشهوة إنها تضطرم.

صبرت على الأيام حتى تولتي ……وألزمت نفسي صبرها فأستمرتي

وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى ……فإن طمعت تاقت وإلا تسلتي

فإذا قلت أنفس لها بالحرام فإن طمعت تاقت وطلبت المزيد النفس ما تشبع من الحرام هذا الغرب بالسعار الجنسي المحموم وإطلاق الغرائز ما تركوا رذيلة ولا فاحشة ولا أنواع من هذه الوسائل التي تنشرها وتذيعها إلا فعلوه ومقنن حتى زوجوا الذكور بالذكور في الكنائس هل انتهت المشكلة عندهم هل القضية قضية كبدت فإذا فتح المكبوت أنحلت المشكلة لا.

وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى ……فإن طمعت تاقت وإلا تسلتي

المروءة ترك الشهوات وعصيان الهوى يا أخي قاوم الهوى إذا ما حصلت مقاومة ومجاهدة لن يحصل الحل.

فمن هجر اللذات نال المنى …ومن ……أكبى على اللذات عض على اليدي

وفي قمع أهواء النفوس أعتزازها ……وفي نيلها ما تشتهي ذل سرمدي

لذة ساعة شر إلى قيام الساعة.

ولا تشتغل إلا بما يكسب العلا ……ولا ترضى النفس النفيسة بالردي

وفي خلوة الإنسان بالعلم أنسه ……ويسلم دين المرء عند التوحد

الوحدة خير من جليس السوء .

فكن حلس بيت فهو ستر لعورة ……وحرز الفتى عن كل غاو ومفسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت