الصفحة 26 من 29

ولذلك بعضهم يصر على أن الحجاب لا قيمة له وبعضهم يريده فتنة لا حجابا وقد صار بعض الحجاب اليوم بدونه الواضع أقل سوءا من الفتنة الموجودة فيه من شكله من تصميمه ولذلك فإن التجار الذين يجلبون الألبسة والذين يبيعونها لا شك أنهم يتحملون وزرا عظيما اليوم وكل من يشتري ويرضى لزوجته أو أبنته أو أهله من هذا الذي يثير الغرائز والذي يؤجج الشهوات إن هذا النزول بهذا اللباس الفاتن إلى الأماكن العامة ما الذي يتوقع أن يحصل بسببه عفة حياء غض بصر سيحدث التشجيع والدعوة والجذب للحرام ثم لا بد من إشاعة التوبة فالإنسان يزل المعصية تقع العين تزيغ وتطغى والواجب أن تتأدب فما زاغ البصر وما طغى يحدث ما يحدث باب التوبة مفتوح الله سبحانه وتعالى يحب التوبة ويحب التوابين وهكذا الإنسان يحذر الآخرين من الوقوع في هذا الحرام ويدعوهم من التوبة منه هناك أناس ربى تمنوا اليوم أن ينتشلوا من الفحشاء لقد سئموا العيش في الرذيلة هنالك من ندم ويحتاج إلى من ينتشله ويمسك بيده هناك من أدرك سواء أصابه مرض جنسي أو أصابته فضيحة أو حملت سفاحا سواء خشية فضيحة اجتماعية أو لم تخشى سواء صارت نكبة في أسر وعوائل سمعتها نظيفة وطيبة لكن لا زال هناك اليوم من يريد أن يأتي المنقذ الذي ينقذه ولذلك هي دعوة للدعاة ولكل من يمكن أن يقوم بالدور في إنقاذ هؤلاء أن يقوم به مدرسات في المدارس داعيات في الكليات دعاة في المكاتب والشركات محتسبون في الأسواق والطرقات نحتاج اليوم لمن يذكر الناس عبر الفضائيات التي يأتي منها الشر نحتاج إلى مزاحمة وأن نقول يا أيها الناس أسمعوا وعوا أفيقوا يا أيها الناس إنكم اليوم في هذه المؤامرة الكبيرة على الدين التي تريد الإطاحة بالعفة والأخلاق تهدم الأسر إنك تدعوهم إلى ترويض أنفسهم بالخير.

ومن البلاء وللبلاء علامة ……ألا ترى لك عن هواك نزوع

تقول يا أخي أنزع عن الهوى كفى يكفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت