قال (( قيل لعلي رضي الله عنه إن رسولكم كان يخصكم بشيئ دون الناس عامة قال ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيئ لم يخص به الناس إلا بشيئ في قراب سيفي هذا فأخرج صحيفة فيها شيئ من أسنان الإبل وفيها أن المدينة حرم ما بين ثور إلى عائر من أحدث فيها حدثا أو أوى محدثا فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ومن تولى قوما بغير إذنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ) ).
رواهُ شعبةُ عنِ الأعمشِ عن إبراهيمَ التيميِ عن الحارثِ بنِ سويدِ .
أخرجه:
? الإمام أحمد عن محمد بن جعفر ( غُنْدَر ) عن شعبة به ، المسند ( 1 / 511 ) ، رقم ( 1297 ) ، فضائل الصحابة (2 / 4 0 7 ) .
? وعبد الله عن أبيه أحمد ، السنة ( 2 / 5 4 5) .
? و أبو نعيم في الحلية عن عبد الله به ، (4 / 1 3 1) .
? ومسلم من طريق محمد بن جعفر ، برقم ( 1231 ) .
? والبيهقي عن بشر بن خالد عن غندر به ، ( 2 / 486 ) .
لكنَّ هذا الطريق معلول لا يصح قال أحمد: -
(( إلا أن شعبة خالفهم قال عن الحارث بن سويد فأخطأ إنما هو عن إبراهيم التيمي عن أبيه وهو الصواب ) )السنة لعبد الله ، (2 / 545 ) ، الترمذي ، رقم ( 2134 ) ، ص
قلت: قد خالفَ شعبةَ سفيانُ ووكيعٌ وغيرُهما عن الأعمش فرووه عن إبراهيم التيمي ورواه الطيالسي عن شعبة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه كرواية الباقين وسيأتي ولعل الوهم من الطيالسي ، أو أن شعبة رواه بالإسنادين تارة عن الحارث بن سويد وتارة عن إبراهيم بن يزيد والله أعلم .