? ورواه أبو نعيم في مستخرجه على مسلم عن علي بن هارون عن جعفر الغرباوي عن علي بن مسهر عن الأعمش ، ( 4/ 40 , 41 ) .
? والبخاري عن محمد عن وكيع عن الأعمش ، ( 2936 ) .
? والبخاري عن قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن الأعمش ، ( 6258 ) .
? والبخاري عن حفص بن غياث عن أبيه عن الأعمش ، ( 6756 ) .
? وأبو عوانة حدثنا أبو امية ثنا يعلى ثنا الأعمش به ، ( 3/ 240 ) .
الطريق العاشر: -
عن قتادةَ [1]
قال (( قيل لعلي هل عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قال لا إلا ما في هذا القراب فأخرج من القراب صحيفة فإذا فيها المؤمنون يد على من سواهم تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده ) ).
رواهُ معْمَرٌ عن قتادةَ مُرْسَلا ً .
أخرجه:
? عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن علي ، مصنف عبد الرزاق الصنعاني (10 / 99 ) ، وقد تقدمت رواية قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد ، ورواية قتادة عن أبي حسان الأعرج .
الخلاصة
تبين لي من خلال دراسة هذه الأسانيد ما يأتي:-
1.السنة و السنان هما الذان بقيا مع علي رضي الله عنه فما تركهما ولا فرط فيهما ، فالصحابة نصروا الدين بالسيف والعلم كما قال تعالى ( وكفى بربك هاديا ونصيرا ) كتاب يهدي وسيف ينصر .
2.كثرة الشغب والأشاعات والغلو المفرط في حق سيدنا علي رضي الله عنه ، وتبين أيضا كيف تصدى سيدنا علي رضي الله عنه بعلمه وعمله .
(1) قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري ثقة ثبت يقال ولد أكمه وهو رأس الطبقة الرابعة مات سنة بضع عشرة ترجمته في التاريخ الكبير ( 7 / 185 ) ، الجرح والتعديل
( 7 / 133 ) ، تهذيب الكمال ( 23 / 498 ) ، تهذيب التهذيب ( 8 / 315 ) .