عن بريدة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر" [1] .
? الدليل الخامس:
عن عبد الله بن شقيق قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة [2] .
? الدليل السادس:
عن عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة أخبره أنه دخل على عمر بن الخطاب من الليلة التي طعن فيها فأيقظ عمر لصلاة الصبح، فقال عمر: نعم، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة، فصلى عمر وجرحه يثعب دمًا [3] .
? الدليل السابع:
(1) أخرجه النسائي في كتاب الصلاة باب الحكم في تارك الصلاة رقم (463) 1/231-232، والترمذي في كتاب الإيمان باب ما جاء في ترك الصلاة رقم (2618) 5/13، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة باب فيمن ترك الصلاة رقم (1079) 1/342، وأحمد 5/346، وابن أبي شيبة 11/34، وابن حبان رقم (1454) 4/305، والدارقطني 2/52، والحاكم 1/6-7، وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد لا نعرف له علة بوجه من الوجوه"، ووافقه الذهبي في تلخيصه، والبيهقي في السنن الكبرى 3/366، وصححه الألباني أيضًا في صحيح الترمذي رقم (2113) 1/329.
(2) أخرجه الترمذي في كتاب الإيمان باب ما جاء في ترك الصلاة رقم (2622) 5/14، والحاكم 1/7 وسكت عنه، وقال الذهبي:"إسناده صالح"، و أخرجه المرزوي في تعظيم قدر الصلاة رقم (948) 2/904-905، وصححه الألباني في صحيح الترمذي رقم (2114) 2/329.
(3) أخرجه مالك في الموطأ كتاب الطهارة باب العمل فيمن غلبه الدم من جرح أو رعاف 1/39-40، والدارقطني 2/52، والبيهقي في السنن الكبرى 1/357، والبغوي في شرح السنة رقم (330) 2/157، والآجري في الشريعة ص 134، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة رقم (923-924) 2/892-893، وصححه الألباني في إرواء الغليل رقم (209) 1/225-226.