قلت: يا رسول الله، هل بعد ذلك الشر من خير؟ .
قال: (( يا حذيفة تعلم كتاب الله واعمل بما فيه ثلاثا ، ثم قال في الثالثة: هدنة على دخن ، وجماعة على قذى فيها ) ).
قلت: يا رسول الله؛ هل بعد ذلك الخير من شر ؟ .
قال: (( يا حذيفة تعلم كتاب الله واعمل بما فيه ثلاثًا ، ثم قال في الثالثة فتن على أبوابها دعاة إلى النار فلأن تموت وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم ) ) [1] .
4 )وقد جمع العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى زوائد هذه الحديث في سلسلته الصحيحة وضم بعضها إلى بعض فقال: قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، و كنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت:يا رسول الله ! إنا كنا في جاهلية و شر فجاءنا الله بهذا الخير [ فنحن فيه ] ، [ وجاء بك ] ، فهل بعد هذا الخير من شر [ كما كان قبله ؟ ] . [ قال:"يا حذيفة تعلم كتاب الله و اتبع ما فيه ، ( ثلاث مرات ) ". قال: قلت: يا رسول الله ! أبعد هذا الشر من خير ؟ ] . قال: (( نعم ) ).
[ قلت: فما العصمة منه ؟ قال:"السيف"] . قلت: و هل بعد ذلك الشر من خير ؟ ( و في طريق: قلت: و هل بعد السيف بقية ؟ ) قال:"نعم ، و فيه ( و في طريق: تكون إمارة( و في لفظ:"
جماعة ) على أقذاء ، و هدنة على ) دخن". قلت: و ما دخنه ؟ ."
(1) 6 ) رواه الإمام أحمد في مسنده 5 / 403 ، و أبن ماجة في سننه 2 / 1317 ، والنسائي في السنن الكبرى 5 / 18 وفضائل القرآن 1 / 101 ، وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن أبن ماجة 2 / 361 .