2)ويقول إمام الحرمين الجويني: ( الإمامة رياسة تامة ، وزعامة تتعلق بالخاصة والعامة في مهمات الدين والدنيا ) أ . هـ .
(3) أما العلامة أبن خلدون فيعرفها بقوله: ( هي حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها ، إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة ، فهي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا به )
الترادف بين ألفاظ: الإمام والخليفة وأمير المؤمنين:
والذي يبدو من استعراض الأحاديث الواردة في باب الخلافة والإمامة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين الذين رووها لم يفرقوا بين لفظ خليفة وإمام ، ومن بعد تولية عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أضافوا إليها لفظ: أمير المؤمنين - وإلى ذلك ذهب العلماء فجعلوها من الكلمات المترادفة المؤدية إلى معنى واحد فيقول النووي: ( يجوز أن يقال للإمام: الخليفة ، والإمام ، وأمير المؤمنين ) ، ويقول ابن خلدون: وإذ قد بيَّنَّا حقيقة هذا المنصف وأنه نيابة عن صاحب الشريعة في حفظ الدين وسياسة الدنيا به تسمى خلافة وإمامة والقائم به خليفة وإمام ) أ . هـ
ويعرف أبن منظور الخلافة بأنها الإمارة [1] .
الأمر الثاني: حكم الإمامة .
(1) 26 ) الإمامة العظمى عند أهل السنة والجماعة 27 ، تأليف عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي .