وقال قال أبن القيم رحمه الله: (( علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون الناس إليها بأقوالهم ، ويدعون إلى النار بأفعالهم ، فكلما قالت أفواههم للناس هلموا ، قالت أفعالهم: لا تسمعوا منهم فلو كان ما دعوا إليه حقًا كانوا أول المستجيبين له ، فهم في الصورة أدلاء وفي الحقيقة قطاع طرق ) ) [1] .
الفائدة السادسة: قوله: (( قَالَ: (( نَعَمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا ) ).
(1) 21 ) أنظر (( تيسير الوصول إلى معرفة الثلاثة الأصول في سؤال وجواب: 33 ) )للمؤلف .