فالحديث عن الأغاني وليالي الطرب على سبيل الإعجاب، هذا من الخوض في الباطل.
والحديث في أحوال الممثلين والممثلات على سبيل التعلق بهم وإشاعة أفعالهم والدعوة للاقتداء بهم من الخوض بالباطل.
والحديث عن عادات وتقليعات المرأة الغربية على سبيل الدعوة للتشبه بها وتقليدها من الخوض بالباطل.
وأنواع الباطل كثيرة، كما قال الإمام الغزالي لا يمكن حصرها لكثرتها وتفننها ..
3 -البعد عن المماراة والجدل:
كم من القلوب تشتت بسبب الجدل الذي لا طائل تحته ولا فائدة من ورائه، ولا يقصد منه إلا إفحام الخصم .. أو التشهير به، وإظهار الخلل في كلامه أو فعله أو قصده، ولذا حثنا ورغبنا الرسول صلى الله عليه وسلم في البعد عن المراء فقال:"أنا زعيم ببيت في رياض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا".
4 -أن يحاور كل إنسان بما يناسبه شرعًا وعرفًا:
يخاطب الوالدين بالتوقير والإجلال، والرحمة وخفض الجانب لهما، قال تعالى: (فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا. الإسراء) ، الآية: 23
قال عطاء:"أي لينًا لطيفًا، مثل يا أبتاه ويا أماه، من غير أن يسميهما أو يكنيهما، وقال أبو البداح: قلت لسعيد بن المسيب كل ما في القرآن من بر الوالدين قد عرفته إلا قوله (وقل لهما قولًا كريمًا) ما هذا القول الكريم؟ قال ابن المسيب: قول العبد المذنب للسيد الفظ الغليظ".
5 -البعد عن عبارات المدح للنفس أو للغير إلا لمصلحة وبالضوابط الشرعية:
يكثر في مجالس النساء الحديث عن النفس وتزكيتها، فهناك بعض الأخوات لو أرادت أن تحصي عدد تكرارها لـ"أنا"في المجلس الواحد لما استطاعت أن تحصيه .. وهذه خصلة ممقوته منهي عنها.
وقال تعالى: (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) . النجم، الآية: 32.