توحيد الألوهية: لأنّه وحده الرب الحقيقي فينبغي أن يكون وحده المعبود (المألوه) .
توحيد الأسماء والصفات:
فالله هو وحده المتصف بصفات الكمال. والمسلم يُثبت لله هذه الصفات وينزهه عن كل نقص، ويؤمن بأسماء الله وصفاته التي ثبتت بالقرآن والسنّة، من غير تعطيل ولا تكييف ولا تشبيه، ولا نَصفُ الله تعالى إلا بما وصف به نفسه.
التعطيل: نفي الصفات، كما يفعل المعتزلة؛ فهم ينفون أن تكون لله صفة سمع أو صفة إبصار غير الذات. ويقولون: إنّ الله تعالى بصير بذاته وسميع بذاته.
التكييف والتشبيه: إثبات كيفيّة للصفة، وتشبيهها بصفات المخلوقين.
بعض مآخذ الإسلام على أهل الكتاب في مسألة التوحيد:
جاء في الآية 17 من سورة المائدة:"لقد كفر الذين قالوا إنّ الله هو المسيح ابن مريم ...". وجاء في الآية 72 من سورة المائدة:"لقد كفر الذين قالوا إنّ الله هو المسيح ابن مريم، وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربّي وربكم، إنّه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنّة، ومأواه النار وما للظالمين من أنصار". وجاء في الآية 73 من سورة المائدة:"لقد كفر الذين قالوا إنّ الله ثالث ثلاثة، وما من إله إلا إله واحد ...". وجاء في الآية 30 من سورة التوبة:"وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله، ذلك قولهم بأفواههم، يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ...". وجاء في الآية 31 من سورة التوبة:"اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيحَ ابن مريم، وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا، لا إله إلا هو، سبحانه عمّا يشركون".
الأساس الثاني: ربّانية المصدر والقيم:
عندما يكون المصدر هو الرّب فإن ذلك يعني: