وغَرْبُ الفرس حدته وأول جريه، تقول كففت من غَرْبه قال النابغة (البسيط) :
والخيل تمزع غربًا في أعنتها
كالطير ينجو من الشؤبوب ذى البرد [1]
ويقال لحد السيف: غَرْبٌ. ويقال في لسانه غَرْبٌ أى حدة وسيف غرب قاطع حديد.
جاء في القاموس المحيط [2] صُرّ عليه رجل الغراب - أى ضاق عليه الأمر، وأسود غربيب حالك، وحبلك على غاربك أى أذهبي حيث شئت.
وقال ابن فارس (ت 395هـ) [3]
غروب الشمس - بعدها عن وجه الأرض وشأو مغرِّب أى بعيد [4] .
وفي الصحاح - الغربة الإغرّاب نقول منه تغرب واغترب بمعنى فهو غريب وغروب أيضًا واغترب فلان إذا تزوج إلى غير أقاربه وفي الحديث"اغتربوا لا تضووا"
وفي شعر جرير (ألؤمًا لا أبالك واغترابا) .
(1) ديوان النابغة الذبيانى ص 34، تحقيق وشرح كرم البستاني دار صادر للطباعة والنشر، دار بيروت للطباعة والنشر، بيروت 1379هـ.
(2) الفيروزبادي - مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الشيرازى / القاموس المحيط جـ 1 / ص 95 د. تح.
(3) ابن فارس، أبو الحسين أحمد/ معجم مقاييس اللغة/ تحقيق عبدالسلام محمد هارون جـ4/ ص 241/ ط3 / مكتبة الخانجى بمصر 1402هـ - 1981م.
(4) المصدر نفسه جـ 1/ ص 291.