وأحد المشرقين أقصى ما تشرق منه الشمس في الصيف وأقصى ما تشرق منه في الشتاء.
قال ابن منظور: المعرِّب الذى يأخذ في ناحية المغرب ومنه قول أبى الطيب المتنبي:
وأُعلم قومًا خالفوني فشرقوا
وغربتُ أنى قد ظفرتُ وخابوا
قال قيس بن الملوح:
وأصبحت من ليلى الغداة كناظر
مع الصبح في أعقاب نجم مغرب
والغربيّ من الشجر ما أصابته الشمس بحرها عند أفولها وفي التنزيل العزيز"زيتونة لا شرقية ولا غربية" [1] .
والغرب الذهاب والتنحي عن الناس، وقد غَربَ عنه يَغْرُبُ غَرْبًا، وغرّب وأغْرب، وغرّبه، وأغربه نحاه وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتغريب الزانى سنة إذا لم يُحْصَن، وهو نفيه عن بلده والغُرْبَة والغَرْبُ النَّوى والبعد، وقد تَغَرَّب.
وشأو مُغَرِّب ومُغَرَّبُ - بفتح الراء بعيد، قال الكميت:
عهدك من أولى الشبيبة تطلب
على دبر هيهات شأوٌ مغرِّبُ
والخبر المغرب: الذى جاء غريبًا حادثًا طريفًا.
(1) سورة النور الآية 35.