وهذا لا يعنى أنه كان لا يأخذ برأى الكوفيين اطلاقًا بل انه في بعض الاحيان كان يقول والصحيح هو قول الكوفيين -كما ورد في الانصاف المسألة العاشرة-.
قال الأنباري [1] : ذهب الكوفيون إلى أنه لا يجوز تقديم خبر ليس على اسمها ثم قال والاختيار عندى ما ذهب إليه الكوفيون.
وقد ذكر أحد المحققين [2] أن الانباري لم يؤيد رأى الكوفيين إلا في سبع مسائل فقط وهذا يوضح أنه بصرى المذهب.
(1) الأنباري/ أسرار العربية ص 137.
(2) مهدى المخزومى/ مدرسة الكوفة ومنهجها في النحو/ ص 362/ دار الرائد العربي/ بيروت 1406هـ - 1986م.