ويبدو أن النحو كان من أشهر العلوم التى وصف بها فقد كانوا يقولون عنه النحوي، قال عنه ابن خلكان"كان من الأئمة المشار إليهم في علم النحو" [1] .
وأشار بعض المؤرخين إلى براعته في الأدب فقد قال عنه أبو شامه المقدسى"له شرح لدواوين الشعراء وسمع الحديث وأكثر منه" [2] .
قال عنه الذهبي"وبرع في الأدب حتى صار شيخ العراق" [3] وقد ذكر عنه ابن شاكر الكتبى"لازم الشريف ابن الشجرى حتى برع وصار من المشارإليهم في النحو" [4] .
وتحدث عنه اليافعى فقال"أخذ اللغة عن أبى منصور الجواليقي والنحوعن أبى السعادات هبة الله بن الشجرى وانتفع بصحبته في علم الأدب" [5] .
وذكره السبكى فقال"وصار شيخ العراق في الأدب غير مدافع" [6] كما قال عنه ابن قاضى شهبة"وبرع حتى صار شيخ العراق" [7] وذكرهُ السيوطى أيضًا فقال"ولازم ابن الشجرى حتى برع وصار من المشار إليهم في النحو وتخرج به جماعة ... لكن روى الكثير من كتب الادب" [8] .
(1) وفيات الأعيان جـ 2/ ص 320.
(2) اشارة التعيين إلى تراجم النحاه واللغويين ص 185.
(3) العبر في خبر من غبر جـ 4 ص 931.
(4) فوات الوفيات جـ 1/ ص 293.
(5) مرآة الجنان وعبره اليقظان ص 51.
(6) طبقات الشافعية الكبرى ص 155.
(7) طبقات ابن قاضي شهبه ص 10.
(8) بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة جـ 2/ ص 86.