ويصدق في الشيخ - رحمه الله - قول الشاعر:
لقد سار في درب الشريعة يافعا ……يطير به عزم له وأباء
وانفق في بسط الشريعة عمره ……يسير به خوف له ورجاء
الثمرات التى جناها من دعوته:
وقد أثمرت جهوده فىالغاء الاحتفالات بالمولد النبوى والغاء نوع مستحدث من الاذان كان سائدا ، كما كانت له مساهمة في محاربة عادة الحلف بغير الله التى كانت سائدة في القرية وغير ذلك من البدع التى حرص - رحمه الله - على محاربتها وتخليص الناس من آثامها .
يقول أحد ابناء الشيخ - رحمه الله -:"كان لوالدى القدح المعملى في تخليص قريته من العادات التى كانت تنافى الدين الحنيف كالنوح على الموتى ولطم الخدود وزيادة النساء للقبور والاضرحة وكانت دعوته في تلك المجالات لارساء قواعد الدين الصحيحة لها صدى مسموع لما له من مكانة بارزة بين اهلها في داخلها وخارجها".
الفصل الثالث
قدومه للملكة وجهوده العلمية فيها
ــــــــ
قدومه للملكة العربية السعودية:
بسبب ما راى الشيخ من تضييق على المسلمين في دينهم قرر الهجرة الى ارض الاسلام وكان مما ساعد الشيخ على اتخاذ قراره هو ما وجده من صديقيه - لاحمهما الله -: الشيخ عبد العزيز بن راشد ، والشيخ عبد الله بن على بن يابس ، لمعرفتهما عن الشيخ انه لن يصمت عن كلمة الحق مهما كان الثمن .