3-عن جابر أن عبدًا لحاطب جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبًا فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كذبت، لا يدخلها، فإنه شهد بدرًا والحديبية ) ) [30] .
4-عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من يصعد الثنية، ثنية المراد، فإنه يُحَط عنه ما حُطّ عن بني إسرائيل ) )قال: فكان أول من صعدها خيلنا خيل بني الخزرج، ثم تتام الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر ) )فأتيناه فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم، قال: وكان رجلًا ينشد ضالة له [31] .
[1] انظر: أحكام القرآن لابن العربي (2/1002) والجامع لأحكام القرآن للقرطبي (8/237) .
[2] المفردات (228) .
[3] أخرجه البخاري في كتاب الجمعة باب فرض الجمعة (876) ، ومسلم في كتاب الجمعة باب: هداية هذه الأمة ليوم الجمعة (855) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
[4] انظر: زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي (3/490-491) .
[5] منهاج السنة النبوية (1/154-155) ، وانظر: شرح الطحاوية (ص 530) .
[6] جامع البيان (3/193-194) .
[7] منهاج السنة (1/156) .
[8] الجامع لأحكام القرآن (8/42) .
[9] روضة خافي: موضع بين مكة والمدينة بقرب المدينة.
[10] أخرجه البخاري في الجهاد والسير باب الجاسوس (3007) وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أهل بدر (2494) .
[11] فتح الباري (7/305-306) .
[12] أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب: شهود الملائكة بدرًا (3992) ، وابن ماجة في المقدمة باب فضل أهل بدر (160) .
[13] أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب فضل من شهد بدرًا (3982) .
[14] هو الذي لا يعلم راميه أو لا يعرف من أين أتى أو جاء دون قصد راميه.
[15] البداية والنهاية (3/361) .