الفحص الطبي الجيني:
بين القرآن الكريم بأن الجنين يتكون من نطفة متكونة من الحيوان المنوي، والبييضة فقال تعالى: (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج) [1] والمشج هو الخلط بين شيئين، حيث يقول اللغويون: 0المشج، والمشيج: كل شيئين مختلطين .... وجمعه أمشاج) [2] .
وقد أثبت العلم الحديث تأكيدًا لما جاء في القرآن الكريم أن النطفة تتكون فعلًا من 46 كروموسومًا (أي صبغيًا، أو جُسيْمًا ملونًا) 23 منها من الحيوان المنوي للأب، و 23 منها من البيضة للأم [3] ، وأن هذه الجسيمات الملونة (الكرموسومات) هي المسؤولة عن نشاط
(1) سورة الإنسان / الآية 2
(2) المعجم الوسيط (2/ 870) ويراجع لسان العرب، والقاموس المحيط مادة (مشج)
(3) يراجع: د. محمد علي البار: خلق الإنسان بين الطب والقرآن ص 124،، ود. على القره داغي: العلاج الجيني من منظور الفقه الإسلامي، بحث مقدم إلى ندوة الانعكاسات الأخلاقية للعلاج الجيني المنعقدة في جامعة قطر 20ـ22 اكتوبر 2001 ود. محمد عبدالغفار الشريف: حكم الكشف الإجباري، منشور في في كتاب المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية المعاصرة، ثبت كامل لأعمال ندوة الوراثة والهندسة الوراثية ... بالكويت 1419هـ ص 962، ود. سعد الدين مسعد هلالي: البصمة الوراثية وعلاقتها الشرعية ط. جامعة الكويت ص 28، ود. دانييل كيفلس، وليري هود: الشفرة الوراثية للإنسان، ترجمة د. أحمد مستجير ص 217، وجميع بحوث الندوة الوراثية الهندسية التي عقدت بالكويت 13ـ15 اكتوبر 1998