الصفحة 13 من 16

وللموازنة بين فوائد الفحص الطبي قبل الزواج ، ومحاذيره ينبغي أن يكون الفحص الجيني حسبما يقتضيه الحال . أما الفحص الطبي عن الأمراض المعدية كمرض نقص المناعة المكتسبة ، والوباء الكبدي ، والزهري ونحو ذلك فينبغي أن يكون إلزاميًا لأن درء الأمراض المعدية من أسباب حفظ النفس الذي تقتضيه الضرورة الشرعية ، ولأن الفوائد التي ستترتب على إجرائه أهم بكثير من المحاذير التي تترتب على عدم هذا الإجراء، عملًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار) . وقد رتب الفقهاء على ذلك قواعد منها أن الضرر يزال ، وأنه يدفع بقدر الإمكان ، وأن درء المفاسد أولى من جلب المنافع .

والله تعالى أعلم .

(1) سورة الأعراف من الآية 189 .

(2) سورة الروم الآية 21 .

(3) أخرجه مسلم في كتاب النكاح ، باب تحريم امتناعها من فراش زوجها ، صحيح مسلم مع شرحه إكمال إكمال المعلم للأبي ج5 ص108 ، رقم الحديث 120 .

(1) سورة الكهف من الآية 46 .

(2) سورة النحل من الآية 72 .

(3) أخرجه الإمام أحمد في المسند ج3 ص158 . وفي رواية أخرى عند ابن ماجة: (انكحوا فإني مكاثر بكم) سنن ابن ماجة ج1 ص599 ، كتاب النكاح ، باب تزويج الحرائر والولود ، رقم الحديث 1863 .

(4) وتمام الحديث في صحيح البخاري ، كتاب النكاح ، باب التزويج على القرآن وبغير صداق ، فتح الباري ج9 ص112 ، رقم الحديث 5149 ، وأخرجه مسلم في كتاب النكاح ، باب الصداق وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديد ، صحيح مسلم بشرح النووي ج9 ص211-214 .

(5) سورة هود الآية 91 .

(1) سورة هود من الآية 61 .

(1) سورة آل عمران من الآية 38 .

(2) سورة الكهف من الآية 46 .

(3) سورة الفرقان الآية 74 .

(4) سورة الصافات الآية 101 .

(5) سورة الذاريات من الآية 29 .

(1) أخرجه ابن ماجة في من حديث عائشة مختصرًا دون قوله: (فإن العرق دساس) ، سنن ابن ماجة ج1 ص633، رقم الحديث 1968 ، وقال العراقي:"وروى أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس (تزوجوا في الحجر الصالح فإنّ العرق دساس) وروى أبو موسى المديني في كتاب تضييع العمر والأيام من حديث ابن عمر وكلاهما ضعيف". المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار بذيل الإحياء ج2 ص40-41 . وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ج3 ص56 ، رقم الحديث 1067 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت