اللهم اجعل محمدًا أصدق قائل، وأنجح سائل، وأول شافع، وأفضل مشفع، وشفعه في أمته شفاعة يغبطه فيها الأولون والآخرون، وإذا ميزت بين عبادك بفصل القضاء اجعل سيدنا محمدًا في الأصدقين قيلا، والأحسنين عملا، وفي المهديين سبيلا.
اللهم اجعل نبينا لنا فرطا، وحوضه لنا موردا.
اللهم احشرنا في زمرته، واستعملنا بسنته، وتوفنا على ملته، واجعلنا في زمرته وحزبه.
اللهم اجمع بيننا وبينه كما آمنا به ولم نره، ولا تفرق بيننا وبينه حتى تدخلنا مدخله، وتجعلنا من رفقائه، مع المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.
اللهم صل على سيدنا محمد نور الهدى، والقائد إلى الخير، والداعي إلى الرشد، نبي الرحمة، وإمام المتقين، ورسول رب العالمين، كما بلغ رسالتك، وتلا آياتك، ونصح لعبادك، وأقام حدودك، ووفى بعهدك، وأنفذ حكمك، وأمر بطاعتك، ونهى عن معصيتك، ووالى وليك الذي تحب أن تواليه، وعادى عدوك الذي تحب أن تعاديه، وصلى الله على محمد.
اللهم صل على جسده في الأجساد، وعلى روحه في الأرواح، وعلى موقفه في المواقف، وعلى مشهده في المشاهد، وعلى ذكره إذا ذكر، صلاة منا على نبينا.
اللهم أبلغه منا السلام، كما ذكر السلام، والسلام على النبي ورحمة الله وبركاته.
اللهم صل على ملائكتك المقربين، وعلى أنبيائك المطهرين، وعلى رسلك المرسلين، وعلى حملة عرشك أجمعين، وعلى جبريل وميكائيل، وملك الموت، ورضوان، ومالك، وصلِّ اللهم على الكرام الكاتبين، وعلى أهل طاعتك أجمعين، من أهل السماوات وأهل الأرضين.
اللهم آت أهل بيت نبيك صلى الله عليه وسلم أفضل ما آتيت بيوتات المرسلين، واجز أصحاب نبيك صلى الله عليه وسلم أفضل ما جزيت أحدًا من أصحاب المرسلين.
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم.
وعن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم: أنه صلى في الملتزم بين الحجر، ثم دعا، ثم قال: