قديما عالج العلماء هذه القضية: امرأة قد نبتت لها لحية ، لاشك أن العلماء اختلفوا في هذه الظاهرة الغريبة ومنهم من يقول لها أن تحلقها بل أن تنتفها ومنهم من يقول ونحن مع هؤلاء كما يقول ربنا عز وجل {ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت} فنحن إذا رأينا امرأة بلحية يجب أن نتذكر تماما رجلا مسنا بغير لحية هذا خلق الله وهذا خلق الله و ما بينهما ظهور ناس نساء بلحى ورجال بغير لحى أي الله عز وجل ما خلق الرجل بدون لحية عبثا والآخر ما خلق المرأة ذات اللحية عبثا إذا تذكرنا نحن هذه الحقيقة و هي بدهية لكل مسلم يؤمن بالله عز وجل إذا كان الأمر كذلك يجب أن ندع الشيء كما خلقه الله لأن هذا هو الخلق الذي لا خلق بعده. القول و الإفتاء بأن يجوز أن تحلق هذه اللحية هو كالقول باتخاذ لحية مستعارة لمن لا لحية له. نعرف كثيرا من الرجال ليس لهم لحى، هل سمعتم أن أحدا منهم تعاطى لحية على طريقة اللوردات الإنجليز لهم تقاليدهم، ربنا يخلقهم كما يخلق الرجال دائما بلحى فهم يحلقونها فإذا جاء وقت انعقاد المجلس الخاص باللوردات وضعوا على أذقانهم لحى مستعارة فربهم خلقهم بلحى ثم يعودون إليها لماذا بعد حلقها كما رأينا رجل اتخذ لحية مستعارة والله (عفاه) منها لماذا لأن الغالب الجو الذي نعيش فيه لا يحبوا اللحى ممقوتة و هذا في نفسه يمكن يحمد ربه ويقول بخالص قلبه عندما يقف أمام المرأة اللهم حسن خلقي كما حسنت خُلقي. القضية بصورة عامة ربنا ما خلق شيئا عبثا فكما نعامل الرجال كأن ندعهم كما خلقهم ربهم نعامل النساء تماما. هذا رأي واعتقادي منبعثا ملاحظتي أن الله عز وجل ما خلق شيئا عبثا فكيف و هناك النهي عن النمص:"لعن الله النامصات و المتنمصات"هذا النمص عام مطلق سواء كان في الحاجبين أو كان في الخدين أو كان في"الشفا"أو كان في اللحية كل ذلك داخل في عموم قوله عليه الصلاة والسلام"لعن الله النامصات و المتنمصات"، فلا يجوز للمرأة فضلا عن الرجل