الصفحة 55 من 195

وكان جايجر ينظر إلى كل التراث الديني اليهودي نظرة التقديس· فلا يفرق بين التوراة والتلمود، كما لا يفرق بين الشروح الشعبية، والعادات اليهودية، وبالنظرة نفسها تقريبا-وإن كان لا يعطي أي اعتبار-تقديسي للدين الإسلامي-تعامل مع الإسلام حين وضع القرآن الكريم وأحاديث النبي ، وشروح القرآن وتفاسيره في المرتبة عينها ولم يحاول أن يميز بينها .

وحاول جايجرأن يثبت زيف دين محمد - صلى الله عليه وسلم - بوسائل متباينة، فهو من جهة، اعتمد على عدد من الآيات والأحاديث والمناسبات التي وجدها صالحة للتأويل، والتحريف، وقدمها إلى القارئ الأوروبي بلغة سهلة، وأسلوب مستساغ كأدلة قاطعة على زيف دين محمد - صلى الله عليه وسلم - ، كما أنه استفاد في هذا الصدد من منهج الدراسات المقارنة الذي كان ينظر إليه في تلك الفترة كأحد العلوم الرائدة التي لا يرقى إلى صدقها شك

جب ، سير هاملتون .Sir Hamilton R. A. Gibb 1895

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت