"إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التى تجرى في البحر بما ينفع الناس ، وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة ، وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون"_ ( سورة البقرة: 164 )
..."أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها ، فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى في الصدور" (سورة الحج:46)
"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا" ( سورة الإسراء: 36 ) .
"إن في خلق السموات والأرض ، واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب"
( سورة آل عمران: 190 )
"ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ، إن في ذلك لآيات للعالمين" ( سورة الروم: 22 )
... وقد وردت آيات كثيرة تعرض نعم الله وتوجيهاته وتختم بقوله تعالى"أفلا تعقلون" ( البقرة: 44 ـ وآل عمران: 65 ـ والأعراف: 169 ـ وهود: 51 ) أو تختم بقوله تعالى:"أفلا تتذكرون" ( الأنعام: 80 )
... وقد عنى المسلمون عناية كبيرة بالعلوم العقلية ، وشملت الدراسات العلمية عندهم شتى المعارف ( الحساب ، والجبر ، الهندسة ، الطب ، الصيدلة ، الفلك )
وكان لهم في ذلك باع طويل وحققوا نهضة علمية مزدهرة لم تضعف إلا عندما ضعف العالم الإسلامى بسبب انشغاله برد حملات الصليبيين والمغول والاستعمار الغربى .
... ولا يوجد في الإسلام خلاف بين العقل والنقل ، فواهب العقل والنقل واحد هو الله سبحانه وتعالى وعندما يظهر أى خلاف فإن ذلك معناه ضعف العقل أو سوء فهم النص .
ج
"لقد أظهرت الرسالة القرآنية وتعاليم النبي [صلى الله عليه وسلم] أنها تقدمية بشكل جوهري، وتفسّر هذه الخصائص انتشار الإسلام السريع بصورة خارقة خلال القرون الأولى من تاريخه"
مارسيل بوازار
ج
جايجر ، أبراهام: