الصفحة 20 من 24

وإجماع الأمة، ومنها ما روى ابن مسعود - أن النبي - لعن آكل الربا وموكله، وكاتبه، وشاهديه، وقال هم سواء.

فالواجب عليك أن تترك العمل فيه طاعة لله سبحانه، ورسوله - وحذرًا من غضب الله وعقابه.

والتماس عمل آخر مما أباح الله عز وجل وأبشر بالتيسير، والتسهيل إذا تركت عملك في البنك من أجل الله سبحانه لقوله عز وجل - وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ -.

وبالله التوفيق وصلى الله على محمد وآله وصحبه

عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن باز

الفتوى رقم 7655 وتاريخ 2/ 11/1404هـ:

(الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله، وآله وصحبه، وبعد:

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية، والإفتاء على السؤال المقدم من علي بن محمد مباركي إلى سماحة الرئيس العام، والمحال إليها برقم 2543 في 9/ 10/1404هـ ونصه:

«إنني أعمل في البنك الأهلي، وكما يعرف الجميع أن البنك يتعامل ببعض الفوائد، وقد اضطررت إلى العمل فيه أن بحثت مدة ثمانية أشهر عن عمل فلم أجد إلا فيه، وبعيد عن وظائف القروض التي يتعامل بالربا، وقد سمعت من بعض الناس العامة بأن راتبه حرام، والعمل فيه حرام، وأيضًا سمعت من أحد العلماء يقولون إن الراتب حلال حيث الموظف يعمل بيده، ويكسب كما يكسب أي شخص آخر، وهو من العلماء الذين يظهرون على التلفزيون، وأن الربا على صاحب البنك، والإثم، وما الموظف إلا عامل مثل غيره، أرجو إفتائي» .

وأجابت بما يلي:

العمل في البنوك الربوية حرام لما فيه من التعاون على الربا، وقد قال الله تعالى: - وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ - سواء كان التعامل بكتابة الصك أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت