تعددت ألفاظ الحمد عنه صلى الله عليه وآله وسلم بعد فراغه من طعامه وشرابه ومنها:
أ- ( الحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مكفيٍّ ولا مودَّعٍ(1) ولا مستغنًى عنه ربنا ) .
ب- ( الحمد لله الذي كفانا وأروانا غير مكفيٍّ ولا مكفور ) .
روى أبو أمامة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم: ( كان إذا فرغ من طعامه، وقال مرة: إذا رفع مائدته قال: الحمد لله الذي كفانا وأروانا غير مكفيٍّ ولا مكفورٍ . وقال مرة: الحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا ) (2)
ت- ( الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حولٍ مني ولا قوة ) .
عن معاذ بن أنس عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من أكل طعامًا فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حولٍ مني ولا قوة غُفر له ما تقدم من ذنبه ) (3) .
ث- ( الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجًا ) .
روى أبو أيوب الأنصاري قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجًا ) (4) .
ج- ( اللهم أطعمت وأسقيت، وأقنيت، وهديت، وأحييت، فلله الحمد على ما أعطيت ) .
(1) . قوله: ( غير مودَّعٍ ) أي: غير متروك الطلب إليه، والرغبة فيما عنده، ومنه قوله سبحانه وتعالى: { ما ودعك ربك } أي: تركك . ومعنى المتروك: المستغنى عنه، وقرأ بعضهم ( غير موِّعٍ ) أي: غير تارك طاعة ربي، قاله البغوي في شرح السنة (11/277-278)
(2) . رواه البخاري (5459) .
(3) . رواه الترمذي (3458) وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجه (3285) وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة برقم: (3348)
(4) . رواه أبو داود ( 3851) وقال الألباني في صحيح أبي داود:"صحيح".