الصفحة 36 من 41

وعن عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما- قال: ( غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فوازينا العدو فصاففنا لهم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا فقامت طائفة معه تصلي وأقبلت طائفة على العدو، وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه وسجد سجدتين، ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل، فجاءوا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسجد سجدتين، ثم سلم فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين ) (1) .

وبيانها كالتالي:

تُصلي طائفة مع الإمام ركعة كاملة والطائفة الأخرى تكون في اتجاه العدو تحرس .

تنصرف الطائفة الأولى بعد قيامها من الركعة الأولى بدون أن تسلم (2) ، وتذهب في مكان الطائفة الأخرى، وتأتي الطائفة الثانية وتقوم مقامها في الصلاة.

تصلي الطائفة الثانية مع الإمام الركعة الثانية ثم يسلم الإمام، وتقوم الطائفة وتأتي بالركعة الثانية وتسلم، وأما الطائفة الأولى فتأتي بالركعة الثانية بعد سلام الإمام .

الصفة الثانية:

(1) .رواه البخاري (942) ومسلم (839)

(2) . انظر البخاري (4535)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت