الصفحة 35 من 41

قال ابن عثيمين: وله الزيادة [أي عن أربع تكبيرات] إلى خمس، وإلى ست، وإلى سبع، وإلى ثمان، وإلى تسع كل هذا ورد، لكن الثابت في صحيح مسلم إلى خمس، ولهذا ينبغي للأئمة أحيانًا أن يكبروا على الجنازة خمس مرات إحياءً للسنة (1) .

30-صلاة الخوف .

شرعت صلاة الخوف عندما يخاف المرء على نفسه من أي عدو كان، فإذا خاف المسلم على نفسه من عدوٍ وخشي خروج وقت الصلاة فإنه يصلي صلاة الخوف. وهذه الصلاة جاءت على صفات متنوعة نذكر منها ما يحضرنا (2) :

الصفة الأولى:

وهي المذكورة في قوله تعالى: { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم … الآية } (3) .

(1) . الشرح الممتع (5/427-429) . واعلم أنه ما زاد عن أربع تكبيرات في صلاة الجنازة هي آثار موقوفة . فعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- صلى على سهل بن حنيف -رضي الله عنه- بست تكبيرات . اخرجه الطحاوي (1/287) . وصلى علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أيضاَ -على أبي قتادة -رضي الله عنه- بسبع تكبيرات . ( الطحاوي 1/287) . انظر حاشية الشرح الممتع (5/428)

(2) . قال ابن القيم: قال الإمام أحمد: كلُّ حديث يُروى في أبواب صلاة الخوف، فالعمل به جائز . وقال: ستة أوجه أو سبعة، تروى فيها، كلها جائزة . ( زاد المعاد 1/531)

(3) . النساء (102)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت