الأسلوب الموصل للحقائق فيها وهو أسلوب يستخدم العقل في نقاش القضايا الكبرى فقط وهي وجود الله سبحانه وتعالى وإثبات صدق الأنبياء وإثبات خطأ من يخالفهم فهنا يستمع العقل إلى الأدلة المؤيدة والمعارضة فإذا ثبت صواب الأدلة تم معرفة الحقائق الفكرية فكل الاختلاف الفكري ديني أو علماني نابع من الاختلاف حول إثبات أو نفي وجود خالق وحول إثبات أو نفي وجود أنبياء أو فهم رسالات الأنبياء بصورة صحيحة وإذا تم معرفة الحق من الباطل في ذلك تم حسم الاختلاف الفكري الموجود بين العقائد والمبادئ فإثبات وجود الله وصدق محمد يعني أن كل ما في القرآن والسنة صحيح وبناء على ذلك حددنا عقائدنا وشريعتنا ومفاهيمنا عن العدل والحرية والمساواة ... الخ لأن ما بُني على صواب فهو صواب.