3-أثبت العلم المادي خطأ بعض التفسيرات المسيحية المتعلقة بكروية الأرض أو غير ذلك واستغلت العلمانية هذه الحقيقة حتى تشكك الناس في كل ما تقوله المسيحية حتى لو كان يتعلق بالعقائد والأخلاق والدولة والسياسة والمهم أن ليس في هذا دليل علمي أو حتى عقلي على إثبات أنها صواب فمثلها كمن يقول لفرد أن فلان غير أمين فلا تضع مالك عنده وضعه عندي بدون أن يقدم دليل على أمانته وحاولت الشيوعية العلمانية تقديم دليل على صحتها مثل لا ترى الله فهو غير موجود وثبت أن هذا دليل غير صحيح أما العلمانية الرأسمالية فتريد أن نصدقها بلا معجزات ولا أدلة ولا براهين وكل بضاعتها نقد وتشويه الآخرين .
4-إذا كان هناك فيمن ينتسبون للأديان السماوية وغير السماوية من يؤمنون بأساطير وخرافات وأوهام ويعتبرونها مبادئ صحيحة أي حق وصواب فإن العلمانية تعتقد أنه لا يوجد مبادئ صحيحة وأن عقولنا عاجزة عن الوصول إليها فالمبادئ الصحيحة غير موجودة عند المسلمين ولا المسيحيين ولا حتى العلمانيين بكافة مدارسهم فالعلمانية تؤمن بأن ما يوجد آراء ولا يوجد حق ويقين وعلم ومعنى هذا أنها تعتقد أن «الحق خرافة» أي أنها مضادة تمامًا للجهلاء من المنتسبين للدين ممن يعتبرون «الخرافة حق» بكلمات أخرى العلمانيين لا يؤمنون بشيء من عقائد أو أحكام أو أخلاق فكل فرد منهم يكون مبادئه بنفسه أي يصنع صنم له من المبادئ ثم يطيعه وهو متأكد بأن صنمه هو آراء وليس حق أي
أنهم يطبقون آراء غير متأكدين من صحتها على مستوى الدولة وعلى مستوى الأفراد .