فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 148

أو هتلر أو ستالين هو اتباع عقولهم كما أمرتهم العلمانية فأبعدوا الدين وفتحوا الأبواب لمبادئ العنصرية ومبادئ استعمار الشعوب ومبادئ المصالح الشخصية والمصالح المادية للشعوب وفتحوا الأبواب للفساد الأخلاقي والأنانية وتفكك الأسرة وهذه أمور

واضحة جدًا في حياة العلمانيين والسؤال الذي يطرح نفسه هل هذه نتائج عصر النهضة والتنوير؟ وإذا كان بعض علماء الكنيسة أخطئوا في إدخال الدين في مجال العلوم المادية فإن العلمانيين أدخلوا السياسة كثيرًا في مجال العلوم المادية ليس من باب الانتصار للعلم المادي بل لأهداف سياسية يتبرأ منها العلم المادي وإذا كانت نسبة الصادقين والمخلصين في علماء الأديان السماوية هي بالتأكيد أكثر منها عند العلمانيين عند ذلك ندرك حجم الآراء الخاطئة والأوهام التي يضعها بعض العلمانيين في عقول من عنده ثقافة علمية ضعيفة من بني آدم وليت العلمانيين انشغلوا بعيوبهم وتخلفهم الذي لم تر البشرية مثله في تاريخها لأن فكرهم قائم على الاختلاف والتناقض والعجز ولا أدري ولا توجد حقائق فكرية أي لا يوجد علم فكري وهو فكر قائم على توجيه الاتهامات بالحق وبالباطل للآخرين وفي نفس الوقت يقولون لا ندري أين الحق والصواب؟ فهم فقاعة كبيرة ملونة بألوان جميلة وشعارات جذابة وقد آن الأوان لتفجيرها حتى يعلم الناس كم كانوا مخدوعين بها. ألا يكفي أن العلمانية تقول للعلمانيين كل مبادئكم تحتمل الصواب والخطأ وهذا يعني أنه بإمكانهم التمسك بها أو التخلي عنها وهذا ليس مرونة فكرية بل معناه لا توجد مبادئ أصلًا فحتى وجود الله سبحانه وتعالى لا يعتبرونه مبدأ علماني فما بالك بغير ذلك من المفاهيم «الصحيحة» للعدل أو الحرية أو التسامح.. الخ .

هل العلمانية قائمة على أسس علمية ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت