الصفحة 9 من 22

الفطري والصفاء الذهني ما يعينه على حفظ القرآن والأحاديث النبوية ومتون علوم اللغة والشريعة.

-كما ينبغي أن يُعلم الطفل آداب طلب العلم حتى يتحلى بها: ومن أهمها الإخلاص والتقوى والصدق والصبر وتوقير المعلم وتنظيم الأوقات والاعتدال في المأكل والمشرب والنوم [1] .

-كذلك ينبغي أن يشجع على القراءة والمطالعة والتدبر والتفكر وأن تراعى المواهب الناشئة والعبقريات المبكرة ويهيأ لها الجو المناسب للتفوق والابتكار.

-وأن يكون في البيت مكتبة نافعة لجميع أفراد الأسرة إلى جانب ترغيب الطفل في الذهاب إلى المكتبات الثقافية، وحضور الندوات والمؤتمرات في المساجد والمنتديات وسائر المؤسسات.

-كما ينبغى توجيه الأولاد إلى مدارسة حياة العلماء فهي حياة زاخرة وحافلة بالعبر والعظات، والمؤلفات في ذلك كثيرة وغزيرة.

-ومما ينبغي أن يعود عليه الطفل قراءة الصحف والمجلات الدينية والعلمية والثقافية، ومشاهدة البرامج الهادفة البناءة في التليفزيون والفيديو، والتدريب على الحاسب الآلي و الاشتراك في شبكات الإنترنت والمشاركة في الرحلات والمسابقات العلمية والثقافية، ومتابعة الأولاد في المدارس وحفزهم على الجد والاجتهاد، وتجشم الصعاب في طلب العلم.

-كما ينبغي تبصيرهم بحاضر الأمة الإسلامية وتذكيرهم بماضيها حتى يأخذوا من ماضيهم لحاضرهم، ويعرفوا مآثر أسلافهم وحضارتهم التي أضاءت الكون، والتي اقتبس الغرب من أنوارها وبدءوا من حيث توقفت، وأن دور هذا النشء أن

(1) يراجع في هذا المقام أدب الدنيا والدين للماوردي وإحياء علوم الدين للغزالي والجامع في أخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت