الصفحة 14 من 37

وكذا في مبحث الامر علق الشيخ رحمه الله على مذهب الاشاعرة في ملام الله تعالى واثبت مذهب السلف في حقيقة كلام الله تعال وكذا في تعريف القرآن لما اثبت الامدى الكلام النفسى رد وعلق رحمه الله بقوله:"والصواب ان كلام الله اسم لمجموع اللفظ والمعنى وانه بصوت وحرف وانه تكم مع من ارد من رسله وملائكته وسمعوا كلامه حقيقة ولا يزال يتكلم بقضائة وتسمعه ملائكته وسيتكلم مع اهل الجنة ومع اهل النار كل بما يناسبه".

النموذج الثالث:

وفى مسألة التحسين والتقبيح استدل المصنف الامدى على مذهب الاشاعرة في منع التحسين والتقبيح العقليين بقوله:"السابعة ان افعال العبد غير مختارة له". ثم رد عليه بكلام عقلى لا يفيد الرد على الجبرية فعلق الشيخ رحمه الله بقوله:"وايضا هو مبنى على ان العبد مجبور على ما يصدر عنه من الافعال وهو باطل".

وكلام الشيخ كما ترى يبين مذهب السلف في باب القدر وان للعبد مشيئ واختيارا خلافقا للجبرية القائلين بعدم مشيئة العباد وانهم مجبورين على ما يصدر منهم من افعال .

كما بين الشيخ رحمه الله في مبحث التكليف بما لا يطاق مذهب السلف فىالقدر ومخالفتهم للمعتزلة والجبرية .

وفصل مذهب السلف في القدرة من العباد على الافعال في كلام نفيس لولا خشية الاطالة لنقلته بنصه .

النموذج الرابع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت