والشر، وفي السر والعلن، وأن يدعوه في كشف الضر عنه، قال الله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} . [1]
فإنه لا شافي إلا الله، ولا منجي إلا هو سبحانه وتعالى، قال تعالى: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} . [2]
ففي القرآن الكريم والسنة الصحيحة أنواعًا من العلاجات والأدوية النافعة بإذن الله تعالى، فأحببت أن أجمعها للقارئ الكريم لكي يكون على علم بها، وأن يستخدمها لينتفع بها بإذن الله تعالى، وعلينا أن لا نعدل عنها إلى الأدوية الكيميائية في العصر الحاضر، وعليه أن يتداوى بالغذاء بدل الدواء ما أمكنه ذلك.
قال ابن حجر رحمه الله تعالى في تعليقه على حديث المرأة التي تصرع:"وفيه أن علاج الأمراض كلها بالدعاء والالتجاء إلى الله أنجع وأنفع من العلاج بالعقاقير، وأن تأثير ذلك وانفعال البدن عنه أعظم من تأثير الأدوية البدنية، ولكن إنما ينجع بأمرين: أحدهما من جهة العليل وهو صدق"
(1) سورة النمل آية (62) .
(2) سورة الشعراء آية (80) .