فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 210

أما بعد،

فإن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدى هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.

الحمد لله الذي مَنَّ على عباده أن جعل القرآن هدى وشفاء للمؤمنين حيث قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} . [1]

ومن فضل الله تعالى على المؤمنين أن جعل الأمراض التي قدرها عليهم كفارات للذنوب والخطايا، فعن ابن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها". [2]

ومن الأدوية النافعة بإذن الله تعالى، الرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة الصحيحة، فعلى العبد أن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى في الخير

(1) سورة يونس آية (57 - 58) .

(2) رواه البخاري في كتاب المرض برقم (5660) ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب برقم (6511) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت