للرقية الشرعية - أو العلاج بالقرآن - عدة تقسيمات وأنواع ، نذكرها لنبين حكم الشرع في كل منها ما يجوز وما لا يجوز:
التقسيم الأول: أنواع الرقية الشرعية بحسب شرعيتها أو عدم ذلك:
تنقسم الرقية الشرعية بحسب مطابقتها للشرع وعدمه إلى قسمين [1] :
1-الرقية الشرعية: وهي ما ثبت عنه صلى الله عليه و سلم في كتب الصحاح من أبواب الاستشفاء والأدعية النبوية لما روى مسلم في صحيحه عن عوف ابن مالك الأشجعي قال:"كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس في الرقى ما لم يكن فيه شرك" [2] . قال الذهبي: قال الخطابي: وأما إذا كانت الرقية بالقرآن أو بأسماء الله تعالى فهي مباحة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي الحسن والحسين - رضي الله عنهما - فيقول:"أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة" [3] وبالله المستعان وعليه التكلان [4] ، و قال الهيثمي:"وإن كانت العزيمة أو الرقية مشتملة على أسماء الله تعالى وآياته والإقسام به ، جازت قراءتها على المصروع وغيره وكتابتها كذلك" [5] .
(1) فتح الباري: 10/195 ، نيل الأوطار 9/106، فتاوى مهمة: الشيخ ابن عثيمين ص 111 .
(2) سبق تخريج الحديث .
(3) سبق تخريج الحديث .
(4) كتاب الكبائر: للذهبي ص 17 .
(5) الفتاوى الحديثة: ص 120 .