أو غنىً مطغيًا، أو مرضًا مفسدًا أو هرمًا مُفنَّدًا أو موتًا مجهزًا .. )) [1] ، وروى عبدالله بن الشخير عن أبيه - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية، إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت ) ) [2] .
المُسِن في الاصطلاح:
كثيرًا ما يرتبط هذا اللفظ لدى بعض الباحثين في علم الاجتماع بسن معينة وهو سن الستين، فيقال: المُسِنُّ هو: من تجاوز عمره الستين [3] . ومن المعلوم أن هذه المرحلة نسبية وتتفاوت من فرد لآخر، فبعض من بلغ هذا العمر، أو تجاوزه قد يكون نشيطًا ولا تظهر عليه بوادر السن أو الشيخوخة، والعكس كذلك. فإننا قد نجد من هو دون هذا العمر وقد ضعف واشتعل رأسه شيبًا، لذا نستطيع
(1) عارضة الأحوذي لشرح صحيح الترمذي، ابن العربي المالكي، دار الكتاب العربي، بيروت، بدون تاريخ، جزء 9، ص 185، وقال الترمذي حديث حسن غريب.
(2) عارضة الأحوذي، مرجع سابق، جزء 9، ص 280، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.
(3) انظر مثلًا: نحو برامج مواجهة للعمل الاجتماعي مع المسنِّين، جنان العمري، في (دراسات وقضايا من المجتمع العربي الخليجي) مكتب المتابعة، البحرين، 1985م، ص 350. وكذلك: دور طريقة تنظيم المجتمع في إشباع الاحتياجات الاجتماعية للمسنين، منى شويكة، رسالة دكتوراه غير منشورة، الرئاسة العامة لتعليم البنات، كلية الخدمة الاجتماعية، الرياض، 1404هـ، ص 12. وكذلك: برامج رعاية المسنِّين ودور الخدمة الاجتماعية فيها، أسماء الخميس، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، كلية الآداب، 1409هـ، ص 13. وكذلك: المشاكل التي يعاني منها المسنون في المملكة العربية السعودية ودور الخدمة الاجتماعية في مواجهتها، ثريا عبدالرؤوف جبريل، مجلة الخدمة الاجتماعية، الجمعية المصرية للأخصائيين الإجتماعيين، القاهرة، العددان 34 - 35، السنة 11، يونيو 1992م.