الحديث الأول: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: بينما أنا جالس عند النبي إذ جاء رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله إنا نصيب سبيا فنحب الإتيان، فكيف ترى في العزل؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أو إنكم تفعلون ذلكم؟ لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم، فإنها ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا وهي خارجة [1] .
الحديث الثاني:
عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في العزل:"لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم، فإنما هو القدر" [2] .
الحديث الثالث:
عن أبي سعيد الخدري قال: ذكر العزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ولم يفعل ذلك أحدكم"؟ ولم يقل: فلا يفعل ذلك أحدكم، فإنه ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها [3] .
الحديث الرابع:
عن أبي سعيد الخدري سمعه يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال:"ما من كل الماء يكون الولد، وإذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء" [4] .
الحديث الخامس:
(1) أخرجه البخاري (2229) ومسلم (1438) والنسائي في الكبرى (5042) وأبو يعلى في مسنده (123) من طرق عن أبي سعيد به.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه (1438) والنسائي في الكبرى (5047) وأحمد في مسنده (3/ 22) والبيهقي في الكبرى (7/ 230) من طرق عن معبد بن سيرين عن أبي سعيد الدري به مرفوعا.
(3) أخرجه مسلم في صحيحه (1438) وأبو داود (2170) والنسائي في الكبرى (7697) والترمذي (1138) والبيهقي (7/ 229) وغيرهم من طرق عن مجاهد، عن قزعة بن يحيى، عن أبي سعيد الخدري به مرفوعا.
(4) أخرجه مسلم (1438) وأحمد (3/ 49) وأبو داود الطيالسي في مسنده (1590) والبيهقي (7/ 229) والطحاوي (3/ 34) في شرح المعاني وغيرهم من طرق عن أبي الوداك عن أبي سعيد به مرفوعا.