عن أبي سعيد الخدري قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول إن لي جارية وأنا أشتهي ما يشتهي الرجال، وأنا أعزل عنها أكره أن تحمل، وإن اليهود تزعم أن العزل هي الموؤودة الصغرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت يهود كذبت يهود لو أراد الله أن يخلقه لم نستطيع أن نصرفه [1] .
الحديث السادس:
عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن العزل فقال: أنت خلقته؟ أنت رزقته؟ أقره قراره، فإنما هو القدر [2] .
الحديث السابع:
عن أبي سعيد الخدري قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن اليهود يقولون إن العزل المؤؤدة الصغرى، فقال: كذبت يهود [3] .
الحديث الثامن:
عن أبي سعيد الخدري قال: ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم العزل فقال:"إن قضى الله شيئا ليكونن وإن عزل، قال أبو سعيد: وإنما عزلت عن أمة لي، فولدت أحب الناس إلي هذا الغلام [4] ."
(1) أخرجه النسائي في العشرة (198، 199، 200) وأبو داود (3171) والبيهقي (7/ 230) وابن أبي عاصم في السنة (386) والطبراني (7682) من طرق عن أبي رفاعة، عن أبي سعيد الخدري به مرفوعا، والحديث صحيح بشواهده.
(2) أخرجه أحمد في المسند (3/ 96) ومسدد في مسنده (369 اتحاف الخيرة) من حديث قتادة، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري مثله، وإسناده ضعيف لعنعنة قتادة، والحسن.
(3) أخرج البزار (2/ 172 كشف) والطحاوي في شرح المعاني (3/ 31) من طريق عياش بن عقبة الحضرمي ثنا موسى بن وردان، عن أبي سعيد الخدري به مرفوعا.
قال البزار: لا نعلم روى موسى عن أبي سعيد إلا هذا الحديث وهو صالح الحديث، روى عن أبي هريرة ولا بأس به، وقال الهيثمي في المجمع (4/ 300) : رواه البزار وفيه يوسف بن وردان وهو ثقة وقد ضعف، كذا قال يوسف والصواب موسى.
(4) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (1588) وعبد الرزاق في مصنفه كلاهما من حديث أبي هارون عمارة العبدي، قال سمعت أبا سعيد الخدري فذكره بنحوه.
وإسناده ذاهب فعمارة العبدي هو ابن جوين قال الحافظ عنه: متروك ومنهم من كذبه، شيعي.